الشيخ يد الله الدوزدوزاني التبريزي
34
دروس في تفسير القرآن (حول المعاد)
فاعلم أنّ في عطف الجملة خلافاً بين المفسّرين ، والمعتمد عندنا أنّه عطف على مقدّر ، وتقديره : فعلنا ذلك ، أي أمتناك ثمّ بعثناك بعد مائة سنة ؛ لترى كيف يحيي اللّه الموتى ، ولنجعلك آية للناس ؛ فقوله : وَلِنَجْعَلَكَ معطوف على « لترى كيف يحيي اللّه » المقدّر في الكلام ، كما جاء في تفسير آلاء الرحمن . ثمّ قال : وهذا ظاهر من وجود واو العطف وسياق الكلام . وفي تفسير الجلالين : فعلنا ذلك لتعلم ولنجعلك . ولعلّه يريد ما ذكرناه ، فعلى كلّ تقدير ، الأظهر ما ذكرناه .